أسئلة وحلول مادة اللغة العربية لصف السادس الادبي 2025 دور الثاني
مرحباً بكم في موقع أحمد الداودي، نضع بين أيديكم الأسئلة الوزارية الرسمية لمادة اللغه العربيه للصف السادس الإعدادي، الدور الثاني للعام الدراسي 2024 - 2025.
| الصف | السادس الإعدادي |
| المادة | اللغه العربيه |
| سنة الامتحان | 30 - 8 - 2025 الدور الثاني |
| إعداد | وزارة التربية - اللجنة الدائمة للامتحانات الوزارية |
نموذج أسئلة اللغة العربية للسادس الادبي 2024 - 2025 (دور ثاني)
الاجوبه النموذجيه لمادة عربي صف سادس اعدادي دور الثاني 2025
حلول الانشاء
جواب الانشاء الاولموضوع تعبير عن تعاون الأمة
المقدمة:
إنّ التعاون من القيم الإنسانية العظيمة التي دعا إليها الدين الإسلامي، وهو سرّ قوة الأمم وسبب وحدتها وتقدّمها. فالأمة التي يتعاون أبناؤها تعيش قوية شامخة، أما التي يسودها التفرّق فإنها تضعف وتنهار. لذلك قال الله تعالى في كتابه الكريم: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"، مما يدل على أهمية التعاون في حياة الفرد والمجتمع.
العرض:
تعاون الأمة يعني أن يتكاتف أبناؤها فيما بينهم، فيساعد الغني الفقير، ويقف القوي إلى جانب الضعيف، ويعمل العالم على نشر علمه، ويجتهد الشباب في خدمة وطنهم. فالتعاون يولّد المحبة بين الناس، ويقوّي أواصر الوحدة، ويجعل الأمة كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضاً.
ولنا في التاريخ الإسلامي خير مثال، حيث حقق المسلمون أعظم الانتصارات عندما تعاونوا وتوحدوا، وعاشوا أزهى عصورهم بالعدل والتكافل. واليوم نحن بحاجة ماسّة إلى التعاون لنواجه التحديات، ونبني عراقنا العزيز بسواعدنا متكاتفةً متعاونة.
الخاتمة:
إن التعاون أساس التقدّم وركيزة النهضة، ومن دونه تبقى الأمة ضعيفة متفرقة. فعلينا نحن كأبناء هذه الأمة أن نتحلّى بروح التعاون، وأن نضع مصلحة وطننا وأمتنا فوق كل اعتبار. وبالتعاون نصنع مستقبلاً مشرقاً، ونثبت للعالم أن الأمة المتعاونة لا تُهزم أبداً.
جواب الانشاء الثاني
موضوع تعبير عن اللسان
المقدمة:
يُعدّ اللسان من أعظم نعم الله على الإنسان، فهو وسيلة للتعبير عما في القلب والعقل، وبواسطته يتواصل الناس فيما بينهم. واللسان سلاح ذو حدّين؛ فقد يكون وسيلة للخير وباباً للنجاة، وقد يكون سبباً للهلاك إذا استُعمل في الباطل.
العرض:
إن اللسان مرآة الإنسان، فهو يكشف أخلاقه ويظهر تربيته. فمن حفظ لسانه كسب احترام الناس، ونال محبة القلوب، ومن أطلقه في الكذب والغيبة والنميمة جلب لنفسه العداوة والذلّ. وقد أوصى ديننا الإسلامي بحفظ اللسان، فقال النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".
الكلمة الطيبة باللسان صدقة، وهي تزرع المحبة وتنشر السلام، بينما الكلمة السيئة قد تجرح القلوب وتهدم العلاقات. لذلك يجب على الطالب، والمعلم، وكل إنسان أن يحسن استخدام لسانه في الخير، وأن يبتعد عن الكلام الباطل، لأن الكلمة أمانة ومسؤولية أمام الله والناس.
الخاتمة:
إن اللسان نعمة عظيمة إذا استُعمل في الخير، ونقمة خطيرة إذا استُعمل في الشر. فعلينا أن نحفظ ألسنتنا من الكلام الباطل، وأن نستخدمها في الصدق، والنصيحة، ونشر العلم، والدعاء. وباللسان الطيب نبني مجتمعاً متحاباً متماسكاً، وننال رضا الله والناس.
















