كيف ستكشف تقنيات الأمن الوطني الجديدة محاولات التلاعب في القاعات الامتحانية "وداعاً للغش الإلكتروني"

"الحقيبة الذكية": ابتكار أمني عراقي لإنهاء الغش الإلكتروني في الامتحانات

إنجاز تقني الأول عالمياً
الأمن الوطني يستعد لتأمين امتحانات 2025-2026

في خطوة ريادية لتعزيز نزاهة العملية التربوية، كشف جهاز الأمن الوطني العراقي عن ابتكار تقني مذهل يتمثل في "الحقيبة الذكية". هذا الابتكار صُمم خصيصاً لمعالجة وكشف الغش الإلكتروني خلال امتحانات الصفوف المنتهية بكفاءة عالية جداً، لضمان استحقاق كل طالب لنتائجه دون تأثير من محاولات التجاوز.

تقنية سماع صوت الغش واعتراض المحتوى

أوضح المصدر التقني في جهاز الأمن الوطني أن الحقيبة تعمل بتقنية متطورة تعتمد على سماع صوت الغش واعتراض محاولات الاتصال داخل القاعات الامتحانية. حيث تقوم الحقيبة بكشف التواصل بين الطالب والشخص المرسل للمحتوى عبر وسائل الاتصال المختلفة عن بُعد، مما يجعلها أداة رادعة وفائقة الدقة.

ابتكار عراقي بمواصفات عالمية

أكد رئيس جهاز الأمن الوطني، السيد عبد الكريم عبد فاضل البصري، أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود مهندسي القسم التقني في الجهاز، ويعد الأول من نوعه عالمياً. وقد خضعت الحقيبة لاختبارات مكثفة أثبتت نجاحها، حيث تم بالفعل كشف حالة غش حية داخل أحد الصفوف أثناء التجربة الميدانية.

"هذا الابتكار تم تتويجه بطريقة عملية صحيحة للكشف عن أي تجاوز، لضمان عدم التأثير على مستوى النتائج النهائية للطلبة." - عبد الكريم البصري.

خطة التجهيز والانتشار (2025 - 2026)

كشف الجهاز عن خطة استراتيجية شاملة لتغطية جميع المراكز الامتحانية، وتتضمن المراحل التالية:

المرحلة الأولى إنتاج 100 حقيبة ذكية لتغطية الامتحانات المقبلة بشكل فوري.
المرحلة الثانية خطة لإنتاج أكثر من 1000 حقيبة لتغطية المدارس في عموم بغداد والمحافظات.
موعد التنفيذ بدء العمل الفعلي اعتباراً من امتحانات المرحلة النهائية للعام الدراسي 2025 – 2026.

التنسيق مع وزارة التربية والإجراءات القانونية

يعمل جهاز الأمن الوطني بتنسيق عالٍ مع وزارة التربية، حيث تتركز مهام مفارز الجهاز على:

  • الكشف عن الغش داخل القاعات باستخدام الحقيبة.
  • إحالة أدلة الغش والمخالفين إلى مدراء المراكز الامتحانية فوراً.
  • اتخاذ الإجراءات القانونية وفقاً للتعليمات والضوابط النافذة في وزارة التربية.

ووجه جهاز الأمن الوطني رسالة شديدة اللهجة لكل من يحاول العبث بنزاهة العملية التربوية، مؤكداً أن الكوادر العاملة على هذه الحقائب خضعت لتدريبات مكثفة لضمان أعلى مستويات الأداء في الميدان.