تطورات الامتحانات الوزارية: الدفع الإلكتروني وصحة الصدور بالـ (باركود) بدلاً من الورق
في خطوة تهدف إلى مواكبة التطور التكنولوجي والقضاء على الأخطاء اليدوية، تتجه وزارة التربية العراقية نحو ثورة رقمية شاملة في قطاع الامتحانات الوزارية، عبر التعاقد مع شركات عالمية لتطوير "الدفتر الامتحاني الإلكتروني" وبرامج إدخال الدرجات.
📌 شركة صينية لتطوير الدفتر الامتحاني
كشف مدير عام التعليم المهني في وزارة التربية، الأستاذ سلام الجزائري، في تصريح صحفي، عن عزم الوزارة التعاقد قريباً مع شركة صينية رائدة ومختصة في مجال التقنيات الرقمية. ويهدف هذا التعاقد إلى تطوير الجانب الفني والإلكتروني للدفتر الامتحاني الوزاري لجعله أكثر رصانة وحداثة.
موعد التطبيق وحجم الاستعدادات:
- سيتم اعتماد "الدفتر الإلكتروني المطور" رسمياً في الامتحانات الوزارية لمدارس التعليم المهني بدءاً من العام الدراسي (2026 ـ 2027).
- بالنسبة للعام الدراسي الحالي، أكدت الوزارة تهيئة وتجهيز (مليون دفتر امتحاني) لطلبة التعليم المهني لأداء امتحاناتهم بيسر وسهولة.
- تندرج هذه الخطوات ضمن خطة "الأتمتة الإلكترونية" الشاملة للوزارة.
📌 تصحيح رقمي محصن ضد الاختراق
ولضمان حقوق الطلبة وعدم التلاعب بالنتائج، كشف الجزائري عن وجود تنسيق عالي المستوى مع مراكز فحص الدراسة الإعدادية (الكونترول)، حيث سيتم تفعيل نظام متطور لقراءة الدرجات.
🔒 نظام إدخال الدرجات الجديد:
سيتم اعتماد برامج تقنية حديثة تساعد في إدخال الدرجات الامتحانية وقراءتها (رقمياً)، مما يضمن إعلان النتائج النهائية بطريقة دقيقة جداً، ومحصنة فنياً لتكون (غير قابلة للاختراق الإلكتروني نهائياً).
📌 وثائق بنظام (QR) والدفع الإلكتروني
لم يقتصر التطور على الامتحانات فقط، بل شمل الجانب الإداري لتسهيل معاملات المراجعين والطلبة، حيث تم تفعيل الأنظمة التالية داخل المدارس المهنية:
📱 أبرز الخدمات الإدارية الرقمية المُفعلة:
- نظام (QR) للوثائق: إصدار "صحة الصدور" بوثائق الطلبة الموجهة للجامعات الحكومية والأهلية عبر الـ (باركود)، لتعزيز الدقة والأمان ومنع التزوير.
- أنظمة الدفع الإلكتروني: تفعيل الدفع بالبطاقات المصرفية لتقليل التعامل الورقي والنقدي.
- تسريع الإنجاز: تهدف هذه الإجراءات إلى تبسيط الخدمات وتقليل الجهد والوقت على الطالب والموظف على حد سواء.
يُذكر أن نظام "الدفتر الإلكتروني" تم اعتماده في العراق منذ أكثر من عقد، وتعمل الوزارة اليوم على تحديثه دورياً لمواكبة الطفرات التقنية وتوظيفها لخدمة ورصانة العملية التربوية.
